![]() |
|
|
|
ob_start("ob_gzhandler"); ?>
| كلمة الإدارة |
الإهداءات | |
| |||||||
| 彡♥彡 نـادل ـآلشعــور 彡♥彡 يهتم بــ مقاعد لا تخلو من ـآلبوح(خَواطْر عَابْرة وذائقَتَكم في النَثْر والتَفْعيِلة والحُر) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #31 |
|
| .. يقف بجانب الرصيف ينتظر الإشارة تضئ بالاخضر للمشاة حتى يقطع هذا الشارع ذاهباً لسيارتة القابعة بالمواقف المقابلة.. طال وقوفة والسيارات المسرعه بجانبة تكاد تخطفة معها... كأن الارض تتحرك من سرعتهم.. يتلفت يميناً وشمالاً يرى اشياء صغيرة تتناثر امام عينية.. كأن الدنيا تسبح من حولة..! لحظات.. ثم بدأت الدنيا من حولة تظلم..! ماذا حصل..؟ آآه.. لاأستطيع تحمل الوقوف اكثر اشعر بدوار شديد.. ماذا حصل..!! يحاول فتح عينيه لكن لاشئ..! لايرى سوى الظلام..! يتقدم قليلاً.. فتحملة مقدمه سيارة ((الدوج كرايسلر)) البيضاء معها لتلقي بة امامها ببضع خطوات..! |
~ يـآ طفلتي جف بعد الوصل \ ينبوعي يزيد همي كفـآني هم [ لاتزيدي ] .! هنـآ " تعالي " ............... ونامي باخر ضلوعي [ بشويش ] [ بشويش ] [ بشويش ] مابي تصحى بي ‘ تناهيدي واذا على الحزن , والاشواق , ودموعي..! بدفن حبيبي معـآهم و ! آخذك بيدي ~ |
| | #32 |
|
| تأتي سيارة الاسعاف ينقل للمستشفى... لقد تأخر محمد ... رائد يحدث نفسه... يتصل على موبايله فيرد شرطي... مسرعاً يذهب للمستشفى يجد صديقه ممدد على السرير... ماذا حدث اخبرني ... سلامات ... هل تسمعني ... هل انت بخير... كلمني... محمد انا بخير يا رائد... كسر في يدي ورضوض في صدري وظهري ... اطمئن ... كيف حدث ذلك ... يخبره محمد كنت واقف..... فجأة تدخل من باب الغرفه هي ساندرا ... تقترب من محمد سلامات لقد خفت عليك واتيت على الفور ... هل انت بخير... محمد انا بخير ... ولكن كيف عرفتي ... لقد كنت انظر اليك من النافذه... ينصرف رائد ... ويتركهما يتحدثان... |
|
| | #33 |
|
| لم يكن حديثهما كما هو كل مره هذه المره كان الشوق والحب يغطي ملامحهما كانت تريد أن تسأله :: كيف أصبح ؟؟ فبادرها بكلمة غيرت كيانها قال لها :: أشتقت لكِ!!! وجودك اليوم هنا معي بمثابة العلاج لكل آلامي فأقتربت منه وأمسكت يده ثم قالت ::: كل مايهمني أنك بخير وأنني بجانبك الآن ,, غمرته سعاده لاتوصف,,, وأحست هي بقربه منها وشعرت بأمان لم تشعر به من قبل .. |
|
| | #34 |
|
| هنا تحول الحادث إلى فرح فقد كان محمد يحاول ان يعترف بحبه لها ... ولكن وقف القدر ضده مرارا ... هناك كان يحاول التقرب منها امام كل رواد المطعم ولم يستطع... يالغرابة الصدف الان بغرفة واحده هي وهو... حمدالله انه صدمته سياررة مسرعه بسرعة دقات قلبه وساندرا تبتسم له... |
|
| | #35 |
|
| ينظر آليهآ.. يتفحص ملآمحهآ لأول مرة يجدهآ بهذآ آلقرب منه يلحظ آلقلق يطل من عينيهآ ! بفرح يتمتم بدآخلة أ تحبني..؟ يرددهآ مرآرآ بـ ذهول يكآد ينطقهآ لكنه يتردد يظل مترددآ وهي صآمته ... تمر لحظآت يغشآهمآ سكون فـ تتلآشى بـ حضور آلطبيب ... * [ فكرة جميلة آتمنى آن لآ تُهمل ] |
|
| | #36 |
|
| يدخل الطبيب وكلآ منهما لديه الكثير من الكلام ليقوله للآخر فتستأذن هي للخروج لكنه يوقفها صوته وهو يناديها :: هل ستأتين غدآ !!؟؟ فتبتسم وتقول :: بالتأكيد وتخرج وقد أخذت معها قلبه وعقله فيسأل الطبيب :: متى سأخرج ؟؟ يجيبه الطبيب :: بعد يومين |
|
التعديل الأخير تم بواسطة وردة حايل ; 07-09-2009 الساعة 11:57 PM |
| | #37 |
|
| خرج محمد من المستشفى وأقامت ساندرا أحتفالآ بسيطآ لها ولمحمد فقط وكانا جدآ سعيدين ولن ينسيا ذلك الأحتفال طوال عمرهما وبعد عدة أيام لاحظ محمد تغير مفاجئ بصديقته فهي دائمآ حزينه وفي ذلك الصباح وبعد أن دخل محمد وقبل أن يطلب منها أن تحضر له قهوته أتت اليه مسرعه وقالت له :: وداعآ !!! ثم خرجت قبل أن ينطق أي كلمه .. |
|
| | #38 |
|
| ركض خلفها ساندرا ساندرا ... صرخ باعلى صوته توقفي ... التفت كل رواد المقهى ... محدقين به وبها ... سكون طاف بأرجاء المكان خالطه ذهول ... صمت رهيب ... حاول محمد ان يستجمع قواه اقترب منها ... تمتم بكلمات ... ساندرا تغص بدموعها... |
|
| | #39 |
|
| كآن يعلم آنهآ تخفي أمرآ مآ , حآول آلبحث عنه بـ عينيهآ لكنه عجز.. لم تعد عينآهآ بـ ذآكـ آلبريق آلذي يعكس دوآخلهآ آلنقيه..! هي تصدهـ بـ شدهـ ولآ تريد حتى آلنظر إليه ردد بـ آنهزآم .. تكلمي .. تكلمي .. تكلــــــــــــمي مآلذي حصل..! حآولت آلتمسك بـ صمتهآ.. فـ مآذآ تقول له ..؟ وكيف لهآ آن تقتله بـ آخبآرهـ بـ تلك آلحقيقة آلقآسية ! هي حتماً سـ تلتزم صمتهآ.. وسترحل..... أبعدت يديه آلتي كآنت تضغط على كتفيهآ بـ قسوهـ تصنعتهآ وخرجت محتظنه سرهآ كـ آم تحمل مولودٍ رغم يقينهآ بـ آنه سـ يكبر لـ يقتلهآ !! |
|
| | #40 |
|
| أستوقفتها دموعه ونظرة اليأس بعينيه فقالت :: ماذا تريد مني ؟؟ وأنت هنا معي وقلبك هناك في بلادك !! لقد أخبرني رائد عن كل شيء أخبرني عن خطبتك لأبنة عمك !! لماذا تعلقني بك ؟؟ قلبي لايحتمل هذا كيف تقول أنك تحبني !! وبقلبك أنسانه أخرى .. |
|
| | #41 |
|
| رائد قال لك ذلك ... نعم اليس بصديقك ويعرف عنك كل شيء ... نعم صديقي ويعرف عني كل شيء... زفر حزنه وقال ... لكنه لم يقل لك كل شيء ... تلعثمت قل لي انت كل شيء ... لم تسأليني لأجبك ... سألتي رائد ... فأذهبي له ليخبرك... |
|
| | #42 |
|
| حين تتسآقط آلآقنعه وتنجلي آلغيوم حينهآ ستشرق شمس الحقيقه آلتي لآيستطيع آخفآئهآ اي مخلوق |
الوافيه يعطيكـ العافيه على التوقيع |
| | #43 | |
|
| اقتباس:
عاشق التميز واين انت من تلك الشمس ... هل تقوى على وهج الشمس ... اذا دعنا نرى حقيقتك ان كنت لاتخاف ان تحرقك الشمس ... كغيرك ممن سبقوك ... | |
|
| | #44 |
|
| ذهب محمد الى شقته كان حزينآ جدآ مما حدث فما مصلحة رائد من هذا الكلام ؟؟ استلقى على سريره ,, وأخذه الحنين والشوق الى هناك حيث الوطن والاهل ,, كان بحاجه ماسه الى أن يسمع صوت والدته فصوتها يريحه ودعواتها وكلماتها تبعث الامل في نفسه أتصل بها فإذا بدموعها تسبق صوتها |
|
| | #45 |
|
| من بعد تلك الحادثه ابتعد محمد و ساندرا عن بعض وكأنهما قررا بداية حياه جديده لكل منهما مر وقت طووويل على آخر لقاء بينهما هو لايعرف أخبارها وهي أيضا كانت تنتظره بلهفه وشوق لكن لاخبر عنه وهو كان ينتظر عودتها أو أتصالها |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أنتي/أنت/أنا, نكتب(روايهحكايهقصهخاطرهالخ |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| إبراء ذمة إدارة الموقع ، امام الله ثم امام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او الزوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق |
| تصميم وتطوير : ركن ليان |
![]() | | ![]() |